ناصر الدين منشى كرمانى

22

سمط العلى للحضرة العليا ( در تاريخ قراختائيان كرمان ) ( فارسى )

ذكر سلطانان قراختاى انار اللّه براهينهم سلطانان قراختاى خسروانى بودند مؤيد بتوفيق ، مظفر بتأييد ، همه تخت نشينان دين دار و كامكاران نيكوكار و حاميان حومهء اريحيت و راعيان رمهء رعيت و آساد غياض مردى و ازهار رياض مرزى و متتبعان احكام دين قويم و منتهجان صراط مستقيم ، اوجههم للصباحة و ألسنهم للفصاحة و ايديهم للسماحة و اخلاقهم للسجاحة و عقولهم للرجاحة ، بحور بدور غيوث ليوث * سيوف سهام صقور بزاة واسطهء عقد ايشان 1 - سلطان نصرة الدنيا والدين ابو الفوارس قتلغ سلطان براق حاجب ابن كلدور « 1 » ، شهريارى سائس عاقل و خسروى داناى كامل ، مخصوص بفيض الهى ، سزاوار منصب سلطنت و شاهى . او و برادر مهترش حسام الدين « 2 » خمتبور تاينگو از امراى قراختاى بودند و از اركان دولت خان خانان از اولاد گورخان بزرگ و در عهد سلطان علاء الدنيا والدين تكش خوارزمشاه از حضرت خان خانان به راه باسقاقى به تحصيل مال مواضعه بخوارزم آمده و با عمدهء سلطنت سلطان علاء الدنيا والدين محمد خوارزمشاه تصدى آن منصب نمود و چون سلطان محمد با گورخان طريق عناد و عصيان سپرد او را چند روز معدود محبوس داشت پس بنواخت و دربارهء او صنوف تربيت تقديم فرمود ، و بپيش تخت خودش نزديك گردانيد و بپسنديد و بنگريد و بركشيد و منصب خاص حاجبى اولا داد و پس بامارت يولوق و يارغو و اقامت مراسم ديوان مظالم ثانيا اختصاصش داد و اتابكى سلطان غياث الدين بيز شاه را علاوهء آن منصب فرمود . چون بساط دولت سلطان محمد منطوى و شعلهء سلطنتش منطفى شد و سلطان غياث الدين بيز شاه مملكت عراق را در قبضهء اقتدار آورد براق حاجب را بشحنگى اصفهان و تحصيل اموال آنجا موسوم گردانيده بفرستاد و چون اضطراب امور و خذلان خوارزم -

--> ( 1 ) - در نسخهء استانبول در اين موضع : كلدوز ( 2 ) - نسخهء استانبول لقب « حسام الدين » را ندارد .